ابن سعد
256
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
وَمِنْ قُضَاعَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ عَمْرِو بْنِ مرة بن زيد بن حمير ثم من جهينة بْن زَيْد بْن لَيْثِ بْن سُودِ بْن أسلم ابن الحاف بْن قضاعة 526 - عُقْبَةُ بْنُ عَامِرِ بْنِ عَبْسٍ الْجُهَنِيُّ ويكنى أبا عمرو قَالَ : أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ : حَدَّثَنِي جَرِيرُ بن حازم أملأ عَلَيَّ . قَالَ ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ مَعْرُوفِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ أَبِي عُشَّانَةَ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ : بَلَغَنِي قَدُومُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنَا فِي غُنَيْمَةٍ لِي فَرَفَضْتُهَا ثُمَّ أَتَيْتُهُ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ جِئْتُ أُبَايِعُكَ . [ فَقَالَ : بَيْعَةً عَرَبِيَّةً تُرِيدُ أَوْ بَيْعَةَ هِجْرَةٍ ؟ قَالَ : فَبَايَعْتُهُ وَأَقَمْتُ . فَقَالَ يَوْمًا : مَنْ كَانَ هُنَا مِنْ مَعْدٍ فَلْيَقُمْ . فَقَامَ رِجَالٌ وَقُمْتُ مَعَهُمْ . فَقَالَ لِي : اجْلِسْ . قَالَ : فَفَعَلَ ذَاكَ بِي مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَسْنَا مِنْ مَعْدٍ ؟ قَالَ : لا . قُلْتُ : مِمَّنْ نَحْنُ ؟ قَالَ : أَنْتُمْ مِنْ قُضَاعَةَ بن مالك بن حمير ] . قَالَ : أَخْبَرَنَا هِشَامٌ أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو عُشَّانَةَ قَالَ : رَأَيْتُ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ يَصْبُغُ بِالسَّوَادِ وَكَانَ يَقُولُ : نُغَيِّرُ أَعْلاهَا وَتَأْبَى أُصُولُهَا قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ : شَهِدَ عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ صِفِّينَ مَعَ مُعَاوِيَةَ وَتَحَوَّلَ إِلَى مِصْرَ فَنَزَلَهَا وَبَنَى بِهَا دَارًا وَتُوُفِّيَ فِي آخِرِ خِلافَةِ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ . 527 - زَيْدُ بْنُ خَالِدٍ الْجُهَنِيُّ قَالَ مُحَمَّد بْن عُمَر : يكنى أَبَا عَبْد الرَّحْمَن . وقال غيره : يكنى أَبَا طلحة .
--> 527 علل ابن المديني ( 66 ) ، وطبقات خليفة ( 120 ) ، وتاريخ خليفة ( 265 ) ، ( 277 ) ، وعلل أحمد ( 1 / 80 ) ، وتاريخ البخاري الكبير ( 3 / ت 1282 ) ، والمعارف ( 279 ) ، والمعرفة ليعقوب ( 1 / 422 ، 432 - 433 ) ، ( 2 / 28 ، 271 ) ، وكنى الدولابي ( 1 / 79 ) ، والجرح والتعديل ( 3 / ت 2540 ) ، والاستيعاب ( 2 / 549 ) ، والكامل لابن الأثير ( 3 / 471 ) ، ( 4 / 449 ) ، وأسد الغابة ( 2 / 228 ) ، وتهذيب الأسماء ( 1 / 203 ) ، وتاريخ الإسلام ( 3 / 17 ) ، وتهذيب التهذيب ( 3 / 410 ) ، وتذهيب التهذيب ( 1 ) ورقة ( 252 ) ، والعبر ( 1 / 76 ، 89 ) ، وتهذيب الكمال ( 2104 ) ، والإصابة ( 1 / 565 ) ، وخلاصة الخزرجي ( 1 / ت 2255 ) .